محمد جواد مغنية

285

في ظلال نهج البلاغة

بوضوح بلا شبهات ولا عثرات ، وقد صرح القرآن بهذا في أكثر من آية : * ( « وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً ) * - 17 محمد » . * ( « نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ ) * - 13 الكهف » والعكس بالعكس : * ( « فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ ا للهُ مَرَضاً ) * - 10 البقرة » . * ( « فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ ا للهُ قُلُوبَهُمْ ) * - 5 الصف » . ( وتدافعته الأبواب إلخ ) . . قال الشارحون : المراد أبواب الرياضة وتطويع النفس الأمارة ، والانتقال من مقام إلى مقام حسبما حدده الصوفية . . والصحيح - على فهمنا - ان كل الأبواب التي يدخل منها هذا العالم المتقي هي أبواب الهدى والحكمة والسلامة . . أبدا لا سفه ولا جهل ولا ضلال في أي شيء من أفعاله وتصرفاته ، هذا هو المراد من أبواب المتقي ، وقد انتهت به إلى قرار مكين وأمين .